نص قصيدة “أحنّ إلى خبز أمي”
محمود درويش
تُعد قصيدة “أحنّ إلى خبز أمي” من أشهر القصائد الوجدانية في الشعر العربي الحديث، وقد كتبها الشاعر الفلسطيني محمود درويش في سياق المنفى، حيث امتزج الحنين الشخصي بالألم الوطني.
ورغم قصر النص وبساطة لغته، فإن القصيدة تحولت إلى واحدة من أكثر القصائد حضورًا في الوجدان العربي، لما تحمله من صدق عاطفي ورمزية إنسانية عميقة.
اقرأ أيضًا
أحنُّ إلى خبز أمي
وقهوة أُمي
ولمسة أُمي..
وتكبر فيَّ الطفولةُ
يوماً على صدر يومِ
وأعشَقُ عمرِي لأني
إذا مُتُّ ,
أخجل من دمع أُمي !
خذيني ، إذا عدتُ يوماً
وشاحاً لهُدْبِكْ
وغطّي عظامي بعشب
تعمَّد من طهر كعبك
وشُدّي وثاقي..
بخصلة شعر..
بخيطٍ يلوَّح في ذيل ثوبك..
عساني أصيرُ إلهاً
إلهاً أصيرْ.
إذا ما لمستُ قرارة قلبك !
ضعيني , إذا ما رجعتُ
وقوداً بتنور ناركْ...
وحبل غسيل على سطح دارك
لأني فقدتُ الوقوف
بدون صلاة نهارك
هَرِمْتُ , فردّي نجوم الطفولة
حتى أُشارك
صغار العصافير
درب الرجوع ...
لعُشِّ انتظارِك !
تم نقل نص القصيدة كما ورد في ديوان الشاعر دون تغيير في ترتيب الأبيات.

